✿ и α ш α я
حبيَ لِالتصويرُ


أحببتُ التصويرُ !
لآنه يلتقطَ لحظآتَ قد لآ تتكررَ ابدآً،،
ويحتفظ بِ آحآسيسَ دآفئهَ ،،
قدَ لآ تعوُد بنفسَ القوةة مجدداً

*نوّآر

لحظآتُ الفرحَ !

كمَ أعشقُ لحظآتُ الفرحَ ،، التيَ أصنعهآ بِ نفسُيَ  : )


*نوّآر

وأنآ أنتظرَ ،،

يجيَ مسآ / ويروحَ مسآ . . وَ أنآ انتظر َجيةة حبيبَ !


* نوّآر

أكونَ لكَ طفلةة


كنَ ليَ ابآ ،، أكونُ لكَ طفلةة !


* نوّآر

‏​​​‏​​ھٓؤ الجَو بآرد ۆ الآ بسَ أنآ / اللي أْرجَف ِ!

‏​​​‏​​ھٓؤ الجَو بآرد ۆ الآ بسَ أنا / اللي أْرجَف ِ!

أأرجفَ من َبعدهَ ، أم فقده ،أم حبهٌ ،

لا أعلمَ  !

سِوى انَ جسميَ يرجفَ حنينآ ل روحَ أحبتهَ
ۆ ادمنتَ ‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​على ‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏رؤيته گل وقتَ وحينَ

أيَ حب انا أحببته ۆ وإي ذنب ارتكتبته
بَ حبي له كيَ افقدهَ بلا مقدمآت وبلا توديعَ

أكانَ حٌبيَ الجنونيٌ هوَ السببَ ،!
أم كانَ حيائيَ الذي رغم اعتياديَ عليه
لمَ يفآرقنيَ . .

أم كانَ ‏​​​‏​​ھٓؤ السببَ ولم أكنَ أعلمَ شيءَ
لما كنت عليه منَ الهوسَ بهٌ وب عشقةة

ولازلتَ ارجفَ خوفآ . .
منَ التفكيرَ بأنَه لمَ يحبنيَ يومآ
بلَ لمَ يكنَ يتمنآنيَ كمآ يقولَ دائما عروسةة الجميلةة ،،
ۆ أمٌآ ل أطفآله الذينَ يريدهم ان يشبهونني ۆالذين
سيرثوَ شقآوتيَ ۆ جمال ابتسامتيَ
التي تسحرهَ كلمآ نظر إليّ ’ . .

أكآن‘ گل حبهٌ ، شوقةة ، كلماتهٌ ، نظراته ،
ضحكاته ، أحلامه معيَ … كذبَ
أمَ أكآنت’ گل أياميَ معهٌ حٌلم ِ !

أۆ لرجفتيَ مغزىَ آخر من گل هذا /؟
أمَ ‏​​​‏​​ھٓؤ الجوَ بآرد وهذهَ گل الحكآيةة

..

* نوّار

الورد /،


قآلَ ليَ ذآتَ يومً :
يَا وردتيَ الجميلةة ، ازرعينيَ وطنَ لِعينيكَ اللامعتينَ
واسكنينيَ بِ أضلعكِ الاعوجينَ ،، وكونيَ ليَ أمَآ وَ طفلةةَ
تحمينيَ وتهتمَ بيَ وبأدقَ تفآصيليَ وأكونَ لكِ عاشقُ مجنونَ
أحتويكِ بِ قلبَ اقسمَ الآ يٌستبدلَ مكآنكِ بِغيركَ .!.

* نوّآر

وَ شوقةة لآيكفينيَ !

أتىَ أليَ وقآلَ: أأنتيَ مشغولةة ،
فقلتَ :بكلَ برودَ لآ اتريدَ شيءَ
فقآل :لآ سلآمتكَ فسكتَ برهه … . .

وَنطقَ فقطَ اشتقتَ لكَ ولكنَ تريدينَ الصرآحة
اشقتَ لِ ثلإثَ فيكَ … ضحكتكَ ، كلمآتكَ ،
عصبيتكَ . .
فقلتَ بكلَ برودَ  : شكرآ
ولمَ يجيبَ بشيءَ وبقيَ يتفحصنيَ بنظرآتهَ
القآنلةة التيَ تخجلنيَ دائمآ ..
ولكنَهآ بهذه المرةة ابكتنيَ وَحرصتُ علىَ عدمَ نزول
دموعَي كيَ لا يفسرهآ أننيَ احنَ واشتاقَ لهَ أكثرَ منهَ
بكيتَ ضعفهَ ،انكسآره ، تعبَه وحرارهَ جسمةة واحمرار
عينية من قلةة نومَةة …


سيديُ
وإنَ كآن شوقكَ ليَ ابكآنيَ منَ شدتهَ
الآ أنه لآيكفينيَ ل الرجوعَ اليكَ !
كنَ عآدلآ يَ سيديً وَ انصفنيَ منَ حبكَ
فأنآ لمَ اعدَ اريدَ أنَ اتقآسمَ أيآميُ معكَ
حتىَ لوَ كنتُ اتمزقُ ألمآ منَ هذا القرآرَ

كفَ هذا الشوقُ عنيُ ، وابتعدَ بِ صمتَ !!

..

* نوّآر

بدآيتيَ ≈